محمد بن علي الصبان الشافعي

187

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

علما أو غير علم نحو : جابر وجوابر وكاهل كواهل ، وإلى هذا التنويع الإشارة بلفظ نحو ، وخامسها : فاعل صفة مؤنث عاقل نحو : حائض وحوائض . وسادسها : فاعل صفة مذكر غير عاقل نحو : صاهل وصواهل . وسابعها : فاعلة مطلقا نحو : ضاربة وضوارب وفاطمة وفواطم وناصية ونواص ، وزاد في الكافية . ثامنا : وهو فوعلة نحو : صومعة وصوامع ، وذكر في التسهيل ضابطا لهذه الأنواع فقال : فواعل لغير فاعل الموصوف به مذكر عاقل مما ثانية ألف زائدة أو واو غير ملحقة بخماسى ، واحترز بقوله غير ملحقة بخماسى من نحو : خورنق ، فإنك تقول في جمعه خرانق بحذف الواو ، ولا خلاف في اطراد فواعل في هذه الأنواع إلا السادس ، فقال جماعة من المتأخرين إنه شاذ ، ونسبهم في شرح الكافية إلى الغلط في ذلك ، وقال : نص سيبويه على اطراد فواعل في فاعل صفة لمذكر غير عاقل ، قال : وإنما الشاذ في نحو فارس وفوارس ، يعنى في ما كان الفاعل صفة لمذكر عاقل ، وقد أشار إلى هذا بقوله : ( وشذّ في الفارس مع ما ماثله ) وذلك قولهم في فارس وناكس وهالك وغائب وشاهد : فوارس ونواكس وهوالك وغوائب وشواهد ، وكلها صفات للمذكر العاقل ، وتأول بعضهم ما ورد من ذلك على أنه صفة لطوائف فيكون على القياس ، فيقدر في قولهم هالك في الهوالك : في الطوائف الهوالك ، قيل : وهو ممكن إن لم يقولوا رجال هوالك . تنبيه : شذ أيضا فواعل في غير ما ذكر نحو : حاجة وحوائج ودخان ودواخن وعثان وعواثن . ( وبفعائل اجمعن فعاله وشبهه ذا تاء ) ثابتة ( أو مزاله ) أي من أمثلة جمع الكثرة فعائل وهو لكل رباعي مؤنث بمدة قبل آخره مختوما بالتاء أو مجردا منها ، فتلك عشرة أوزان : خمسة بالتاء ، وخمسة بلا تاء : فالتي بالتاء فعالة نحو : سحابة وسحائب ، وفعالة نحو : رسالة ورسائل ، وفعالة نحو :